الثلاثاء، 31 يناير 2023

هذه حقيقة القرآن الخالدة.

ولكن أين من يمد يده؟ ألم يقل الله في القرآن عن القرآن، بالنص الواضح القاطع: لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا ٱلْقُرْءَانَ عَلَىٰ جَبَلٍۢ لَّرَأَيْتَهُۥ خَٰشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ ٱللَّهِ ۚ وَتِلْكَ ٱلْأَمْثَٰلُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [ الحشر: ۲۱ ]. فهل هذه خاصية ماتت بموت محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم أم أن معجزة القرآن باقية بكل خصائصها إلى يوم القيامة؟ ورغم أن الجواب هو من المعلوم من دين الإسلام بالضرورة لكل مسلم؛ فإن رسول اللہ ﷺ يلقي البشرى إلى هذه الأمة، نورا من الأمل الساطع الممتد إلى الأبد؛ فقد دخل عليه الصلاة والسلام - المسجد يوما على أصحابه ثم قال: «أبشروا..أبشروا..! أليس تشهدون ألا إله إلا الله وأني رسول الله؟ » قالوا: بلى، قال: « فإن هذا القرآن سبب، طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم، فتمسكوا به فإنكم لن تضلوا، ولن تهلكوا بعده أبدا » ومثله أيضا قوله ﷺ بصيغة أخرى: « كتاب الله هو حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض » . مجالس القرآن الشيخ فريد الأنصاري رحمه الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق